القران الكريم 2016 , كلمة الروح 2016

الموضوع في 'منتدى القرأن الكريم , وعلوم القرأن' بواسطة براءة الورد, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2015.

  1. القرآن الكريم وكلمة الروح
    وردت في القرآن الكريم كلمة ( رَوح ) وكلمة ( رُوح ) كما يلي :

    أولا ً: كلمة رَوح تحمل المعاني التالية :
    1- الرّحمة والفرج والنّصر للمؤمنين ، قال الله تعالى :
    " ولا تيأسوا من رَوح الله " ( يوسف 87 )
    2- الهواء الجميل والنسيم العليل الذي يحمل الروائح العطرة الزكية ، قال الله تعالى :
    " فأما إن كان من المقربين فرَوح وريحان وجنة نعيم " ( الواقعة 89 )
    ثانياً : كلمة رُوح وردت تحمل المعاني التالية :
    1- هي سرّ الله العظيم التي تجعل في الجسم المادّي الساكن الحياة ومظاهر الحركة وهي موجودة في الإنسان والحيوان والنبات ، قال الله تعالى :
    "يسألونك عن الرُوح قل الرُوح من أمر ربّي " ( الإسراء 85 )
    2- هي القيم والمثل الأخلاقية التي تسمو بالإنسان وتجعله مميزاً عن الحيوانات والبهائم ، قال الله تعالى :
    "وكذلك أوحينا إليك رُوحاً من أمرنا " ( الشورى 52 )
    " يلقي الرُوح من أمره على من يشاء من عباده " ( غافر 15 )
    3- الرُوح وردت في القرآن الكريم وهي لقب جبريل عليه السلام بثلاثة أسماء :
    أ – الرُوح وهو الاسم الشائع لجبريل عليه السلام ، قال الله تعالى :
    " تتنزل الملائكة والرُوح فيها بإذن ربهم من كل أمر" ( القدر 4 )
    ب – الرُوح الأمين حيث تتناسب كلمة الأمين مع مهمته في نقل القرآن الكريم بأمانة إلى النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم ، قال الله عزّ وجلّ :
    " نزل به الرُوح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين " (الشعراء 193)
    ج _ رُوح القدس : حيث أنّ القدس هو الطهر وتتناسب مع مهمته في حمل مريم بعيسى عليهما السلام ، قال الله تعالى :
    " ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من رُوحنا " ( التحريم 12 )
    " وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيّدناه برُوح القدس " ( البقرة 87 )
    ملاحظة :
    رُوح القدس تعني الطهر والنقاء ومنها اسم الله القدّوس ، وجبريل عليه السلام نزل على جميع الأنبياء ولكن مع سيدنا عيسى كان معه باستمرار لأنّ ولادته غريبة وجاء بمعجزات عجيبة وكذلك كان له مربياً عوضاً عن الأب ، أمّا بالنسبة لآدم عليه السلام الذي ليس له أب ولا أم فكان الله معه معلماً وأسجد له جميع ملائكته ، قال الله تعالى :
    " إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم" ( آل عمران 59 )

    من كتاب خواطر علمية لمؤلّفه

    محمد صفوح الموصللي

    دمشق
     

مشاركة هذه الصفحة