برودكاست 2016, برودكاست اسلامية 2016

الموضوع في 'برودكاست 2016 , برودكاست حب ,broadcast' بواسطة براءة الورد, بتاريخ ‏19 ديسمبر 2015.


  1. ربآإة آن آلجنة آمنية غآليه منذ آلصغر تسكن في مخيلتي آشتهي آلسير في آفنيتهآإ

    وتنفس آكسجينهآ آلنقي وسمآإع تغريد آطيآرهـآإ آلجميله

    وآلآرتوآإء من آحوآضهآ آلفضيه ورؤيتك يَ آلله ربآإة آرزقني تلك آلآمنية آنآ ومن يسكن في كوني ويطلب رضآإك



    ناَمُوا وَ أنتُم تخطّطَونْ لأعمال تُدخلكِّم الجَنة ( )
    حَتىّ إذا حَالّ بَينكُمْ وَ بيّن عَملْهَا ظُروفاً هِيّ أقوىّ مِنكُّم :”“”




    يَكُونْ قَدْ كَتبْ لَكُم أجْرُ نِيتِكُم و فُزْتُم بِذلكّ فّوزاً عَظيماً








    حن لسنآ آلسكّآن آلآصليين لِ هذآ آلككوكب "آلآرض" بل نحن ننتمي إلى آلجنننهه ♥ حيث كآن ابونـآ يسكن في آلبدايةة =)
    لكننآ نزلنآ هنآ مؤقتاً لككي نؤدي إختباراً قصيراً ثم نرجع بسرععه . .
    فحآول آن تعمل مَ بوسععك لِ آللحآق بَ قآفلةة آلصآلححين آلتي ستعود إلي وطننآ آلججميل آلواسع , ♥ وِلآا تضيع وقتككِ‏





    الجنّةُ بالنسبةِ لي ليستْ مُجرّد حَقيقة قادَمة فقَط ..


    إنّها المواعيدُ التي تم تأجيلها رٌغماً عنّي ،
    وَ الأماكِنُ التّي لا تستطيع الأرض منحي إياهَا ،
    إنّها الحبُ الذي بَخلت بهِ الدنيا ،
    وَ الفرحُ الذي لا تَتسعُ لهُ الأرضْ ،
    إنها الوجوهُ التي أشتاق لها ،
    وَ الوجوهُ التي حُرمت مِنها..



    *إنها نهاياتُ الحدود ، وَ بداياتُ إشراقة الوعود ،
    إنها إستقبالُ الفرحِ و وداعُ المُعاناة وَ الحرمان !
    الجنةُ زمنُ حصولِ على الحرياتْ ، فلا قمعٌ وَلا سياجٌ
    وَلا سجُونٌ وَلا خوفٌ من القادمِ المجهوُل ،
    الجنّةُ موتُ المُحرمات ، موت الممنوعاتْ ، موتُ السُلطات ،
    موت الملل ، موتٌ التّعب ، موت اليأسْ
    [ الجنةُ موتُ المَوتْ ]



    كٌل اشيَاؤنآ تَافههْ ،، كلٌ هذِه الأبْوابٌ الصَدئهْ ،،
    كلٌ هذاَ الحٌبْ النيّء ،، كلٌ هذهِ الأحلاَمٌ المؤجّلهْ والاقْدارٌ المٌعلقَهْ ،،
    كٌل هذَا المَطرٌ ألمٌغرْق ،، كٌل هَذه الحيَاةٌ مٌسْتعملَة !
    وليتٌنآ نٌدركْ أكْثَر ...
    أنْ الجَنةً هي وَحدٌها وطنٌ الأشيّاءْ الحَقيقيةْ <3 ~!






    في الجَنة لنّ نبكِي ، وفِي الجنة لنّ نحزنّ ، وفي الجَنة لنّ نغـآر ،
    وفِي الجنّة لآ حِقد وفِي الجنّة لآ شوُق وفِي الجنِة لآ انتِظآر ،
    وفيّ الجَنة ما لآ عَينٌ رأتّ ولآ أذنٌ سَمعِت ولآ خطرَ علىْ قلبِ بشر ّ]:
     

مشاركة هذه الصفحة